كل أعمالنا

أوتو باخت

في البداية كانت العين.

حاضنة رقمية لأوتو باخت، مؤرخ الفن النمساوي الذي عاش حياة حافلة بالفن والتاريخ، والإنجازات الأكاديمية. تنقل فيها بين أعرق المؤسسات العلمية، وكون خلالها صداقات خالدة. وعلى امتداد اثنتي عشرة محطة، تتكشف لمحات من رحلة حياته.

نطاق العمل
الهوية، التصميم، التطوير
اللغات
الألمانية، الإنجليزية
الموقع
ottopacht.com
ottopacht.com
المحطة الأولى على الحاسوب، سنواته في فيينا من 1902 إلى 1920، مع صور من أيام دراسته
الصفحة الرئيسية على الهاتف، يتصدرها شعار العين، ثم مقولته وتوقيعه فوق صورة له

التحدي

حياة كاملة في موقع واحد

عاش أوتو باخت بين عامي 1902 و1988. حملته مسيرته من فيينا إلى برلين وهايدلبرغ ودبلن ولندن وأكسفورد وبرينستون ونيويورك، ثم أعادته إلى فيينا. وتملأ كتاباته قائمة مؤلفات غنية من 118 عنوانا.

كان على الموقع أن يتسع لهذا كله ويبقى سلسا، واضحا للباحثين، ومرحبا بكل من لديه الفضول.

المحطة الأولى على الهاتف، سنواته الأولى في فيينا، مع صور من أيام دراسته

الفكرة

رحلة حياته

كانت حياته رحلة حقيقية بين البلدان والمحطات الأكاديمية، فصار الموقع رحلة هو الآخر.

كل مرحلة مهمة من حياته محطة؛ تتوقف عندها، وتستكشفها، ثم تواصل رحلتك التي تمتد اثنتي عشرة محطة مقسمة إلى أربعة فصول: البدايات، المنفى، العودة وأعماله، ثم الإرث الأكاديمي.

وقائمة المحطات دائما على بعد ضغطة زر، فلا تضل الطريق أبدا.

قائمة المحطات، اثنتا عشرة محطة في أربعة فصول من حياته
اثنتا عشرة محطة في أربعة فصول، على بعد ضغطة زر دائما.
محطة المنفى، مع خريطة لطريقه من فيينا حتى نيويورك، مرورا ببرلين، دبلن، لندن، أكسفورد، وبرينستون
حين يصبح المنفى طريقا يمكن تتبعه، من فيينا إلى نيويورك.

الهوية

العين قبل الكلمة

كان النظر جوهر حياته العلمية. درسه، وأمضى عمره يعلمه للآخرين، أن تنظر أولا، وأن تمعن النظر. فأي شعار أنسب له من العينين اللتين علمتا الناس كيف يرون؟

وما رآه، كتبه. عقود من الكتب والمقالات والمحاضرات تركت إرثا معرفيا غنيا. فأي طريقة أجمل لحمل اسمه من توقيعه بخط يده؟

«في البداية كانت العين، لا الكلمة.»أوتو باخت
شعار العين، رسمناه من عيني أوتو باخت الحقيقيتين
الشعاررسمناه من عينيه الحقيقيتين.
الشعار الكتابي، رسمناه من توقيع أوتو باخت الأصلي
الشعار الكتابيرسمناه من توقيعه الأصلي.

التفاصيل

دعوة لإمعان النظر

في كل محطة المزيد لمن يريد أن يقترب أكثر، معلومات وصور إضافية تنفتح بانسيابية، ثم تنطوي لتقودك إلى المحطة التالية. لا تنقطع الرحلة وتبقى متسلسلة من أولها إلى آخرها.

كل مؤلفاته في مكان واحد

رحل عام 1988، وبقيت كتاباته تصدر حتى 2017. من أول ما نشره عام 1921 إلى آخر ما صدر منها، تجتمع مؤلفاته في قائمة واحدة. ابحث بالعنوان أو المجلة أو المكان أو المؤلف المشارك، أو تصفحها عقدا بعد عقد.

ottopacht.com
قائمة مؤلفاته من 1921 إلى 2017، يمكن البحث فيها أو تصفحها عقدا بعد عقد

الصور والوثائق عن قرب

تنفتح الصور والوثائق في معرض سهل ممتنع يبقي الصفحة ظاهرة خلفه، فلا تشعر أبدا أنك غادرت المحطة.

ottopacht.com
صورة مفتوحة في المعرض، أوتو باخت مع برونو فورست في أحد شوارع إنجلترا، من محطة المنفى

النتيجة

ضبطنا كل تفصيلة على الإيقاع الهادئ نفسه، دفء الورق القديم، سكينة المكتبة، واهتمام رجل علم العالم كيف يرى. تنساب المحطات من واحدة إلى أخرى كما يقلب القارئ صفحات كتاب على مهل. في كل محطة ما يستوقفك، وفي كل وقفة ما يعلمك أن تنظر من جديد.

القصة القادمة قد تكون قصتك_